السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

254

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

خواصّ الواجب ، دون هذا ؛ لاتّصاف المفارقات النوريّة به ؛ إذ لو كان للمفارق حالة منتظرة كماليّة يمكن حصولها فيه ، لاستلزم تحقّق الإمكان الاستعداديّ فيه ، و الانفعال عن عالم الحركة و الأوضاع الجرمانيّة ؛ و ذلك يوجب تجسّمه و تكدّره ، مع كونه مجرّدا نوريّا ، هذا خلف » ، انتهى . ( الأسفار ، ج 1 ، ص 122 ) و الحجّة فيه : أنّه لو كان للواجب بالذات - المنزّه عن الماهيّة - بالنسبة إلى صفة كماليّة من الكمالات الوجوديّة جهة إمكانيّة ، كانت ذاته في ذاته فاقدة لها ، مستقرّا فيها عدمها ؛ فكانت مركّبة من وجود و عدم ؛ و لازمه تركّب الذات ؛ و لازم التركّب الحاجة ؛ و لازم الحاجة الإمكان ؛ و المفروض وجوبه ، هذا خلف .

--> ( 1 ) . اسفار ، ج 1 ، ص 122 .